كيف حولت الطاقة الصينية الخطر إلى الفرصة؟
Date: 21\01\2010 No: 2009\PRS\2325
发布日期:2010-01-21 17:31 作者: 来源:
تعتبر مفردات اللغة الصينية معقدة وغنية حيث تجد ان كلمة " الازمة " باللغة الصينية تعكس الى جانبين من جوانب الازمة هما " الخطر " و" الفرصة" فكيف استطاعت الطاقة الصينية أن تحول الخطر إلى فرصة فى الأزمة المالية العالمية،أعطى الشعب إلهاماً عظيماً.
تعتبر الطاقة هي ضمان النمو المطرد للاقتصاد الصيني و اساس الانتاج والعيش كذلك ، فلها اهمية كبيرة في الاقتصاد الصيني. بعد ظهور الازمة المالية العالمية انخفض طلب على الطاقة بشكل ملحوظ.فمنذ شهر يونيو من عام 2002 وخلال ست سنوات ونصف كان هناك توتر فيما يخص الطاقة وكان نمو سلبي في عام 2008 وادت الى خسارة اكبر شركات رئيسية لتوليد الطاقة الكهربائية.وفي عام 2008 ارتفعت اسعار النفط الخام الى 147 دولار امريكي للبرميل الواحد وانخفاض حاد كحد ادنى 37 دولارا للبرميل ادى الى تعبئة كل مستودعات النفط وتم اغلاق جزء من ابار النفط للمرة الاولى منذ عقود.
ومن جهة اخرى ادت الازمة المالية العالمية الى ارتفاع معدل استهلاك الطاقة من 8.5 مليار كيلووات / ساعة كهرباء يوميا في الربع الرابع من عام 2008 وحتى شهر نوفمبر من عام 2009 إلى 11 مليار كيلووات / ساعة يومياً.وفي أوائل 15 يوم من بداية عام 2010 ارتفع لاستهلاك الطاقة يوميا الى 12 مليار كيلووات/ ساعة.وهذا يدل حقيقة على ان " الخطر" يتوسطه " الالة" كما انه دليل قوي على انتعاش السريع للاقتصاد الصيني.
بالاضافة الى ذلك،اعتمدت الصين على تدابير مختلفة لتحويل " خطر " الى " فرصة " على مدار السنة الماضية.
أولاً،التركيز على التنمية على المدى الطويل وتحفيز نمو الطلب المحلي.وخلال عامين ماضيين بدا تشييد ثلاث مشاريع للطاقة النووية في كل من سانمن–تشجيانغ ،يانغ جيانغ – قوانغدونغ، هاييانغ–شاندونغ. حيث يصل اجمالي عدد وحدات التوليد للطاقة النووية التى تكون تحت البناء حالياً إلى 20 وحدة.ومن يناير الى نوفمبر 2009 ارتفعت الاستثمارات الثابتة في قطاعات الطاقة الكهربائية ، الفحم ، النفط الى 1.413 تريليون يوان بزيادة نسبة 17% مقارنة بالعام 2008.
ثانياً،انتهاز الفرصة لزيادة الطاقة وتطوير القدرة الانتاجية.بلغ صافي انتاج طاقة الحرارية في وحدات صغيرة الى 60.06 مليون كيلواط في نهاية عام 2009،كما يتم توفير سنويا 64مليون طن من الفحم الخام للحد من انبعاثات 128 طن من ثاني اكسيد الكربون. وعبر كامل ارجاء الصين فان الوحدات التي تستهلك اكثر من 60 مليون كيلوواط استاثرت 29.6%، و استاثرت64% من 30مليون كيلوواط أي بزيادة نقطتين مئوية مقارنة بعام2008.كما شهد عام 2009 دمج واعادة التنظيم السريع في صناعة الفحم ،فقد تم اغلاق اكثر من 1000 منجم صغيرة للفحم، التطور السريع للغاز الطبيعي الذي وصل امتداد خط انابيب الغاز الطبيعي المحلي الى 3.4 مليون كيلومتر،بالاضافة الى ذلك قدرة التوليد الجديدة في البلاد والطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح التي وصلت الى 32.3%.
ثالثاً،ظهور الازمة المالية العالمية ادت الى تباطؤ الطلب على الطاقة وانخفاض في طلب كوارد الطاقة،ولتنفيذ استراتيجية على نحو نشط في مجال الطاقة للخروج من الازمة،احتلت الصين مكانة كبيرة في سوق الطاقة العالمي في عام 2009 حيث ناقشت سياسة الطاقة مع الولايات المتحدة الامريكية والتعاون في مجال الطاقة مع روسيا وقد اظهرت قوة دفع جديدة للتنمية الشاملة.وخلال 10سنوات من المفاوضات الشاقة استقر تدشين مخطط مشروع خط انابيب النفط الخام الذي يبلغ حجم المد السنوي من النفط الى 15 مليون طن في نهاية هذا العام ،وامتداد خمسة مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي في اسيا الوسط هذا العام.
رابعاً،تعزيز الانشطة العلمية والتكنولوجية للطاقة والعمل على انشاء 166 وحدة في قطاع الطاقة ذات معايير جديدة و 16 مركز اختبار الخاص بالطاقة وخطوط انابيب الغاز الطبيعي وقد حقق مشروع استعمال طاقة الرياح لتوليد الطاقة نتائج ملموسة.
فيمكن القول أن قطاع الطاقة فى الصين حققت نتائج مرضية فى مواجهة الأزمة المالية العالمية عام 2009 حيث تحتل من حيث الكم او النوعية الصفوف الاولى بين دول العالم الاكثر تقدما.